ابن منظور

82

لسان العرب

أُراه عنى به الزنا وسماه قاذورةً كما سماه الله عز وجل فقال : إِنه كان فاحشة ومقتاً . وقال ابن الأَثير في تفسيره : أَراد به ما فيه حدّ كالزنا والشُّرْب . ورجل قاذُورَة : وهو الذي يَتَبَرَّمُ بالناس ويجلس وحده . وفي الحديث : اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها . قال ابن الأَثير : القاذورة ههنا الفعل القبيح والقول السيء . وفي الحديث : هلك المُقَذِّرُونَ يعني الذين يأْتون القاذورات . ورجل قُذَرَة ، مثال هُمَزة : يتنزه عن المَلائِم ملائم الأَخلاق ويكرهها . وقَذُورُ : اسم امرأَة ؛ أَنشد أَبو زياد : وإِني لأَكْني عن قَذُورٍ بغيرها ، * وأُعْرِبُ أَحياناً بها فأُصارِحُ وقَيْذَر بن إِسمعيل : وهو أَبو العرب ، وفي التهذيب : قَيْذار ، وهو جَدُّ العرب ، يقال : بنو بنت ابن إِسمعيل . وفي حديث كعب : قال الله تعالى لرومِيَّةَ : إِني أُقْسِمُ بعِزَّتي لأَهَبَنَّ سَبيَكِ لبني قاذِرٍ أَي بني إِسمعيل بن إِبراهيم ، عليهما السلام ، يريد العرب . وقاذِرُ : اسم ابن إِسمعيل ، ويقال له قَيْذَر وقَيْذار . قذحر : أَبو عمرو : الاقْذِحْرارُ سوء الخُلُق ؛ وأَنشد : في غيرِ تَعْتَعةٍ ولا اقْذِحْرارِ وقال آخر : ما لَكَ ، لا جُزِيتَ غيرَ شَرِّ * من قاعدٍ في البيت مُقْذَحِرِّ الأَصمعي : ذهبوا قِذَّحْرَةً ، بالذال ، إِذا تفرّقوا من كل وجه . النضر : ذهبوا قِذَّحْرَةً وقِذَّحْمَةً ، بالراء والميم ، إِذا ذهبوا في كل وجه . والمُقْذَحِرُّ : المتهيِّءُ للسِّباب والشر تراه الدَّهْرَ مُنْتَفخاً شِبْه الغضبان ، وهو بالدال والذال جميعاً ؛ قال الأَصمعي : سأَلت خَلَفاً الأَحْمَرَ عنه فلم يتهيأْ له أَن يُخْرِجَ تفسيره بلفظ واحد ، وقال : أَما رأَيت سِنَّوْراً مُتَوَحِّشاً في أَصلِ راقُود ؟ وأَنشد الأَصمعي لعمرو بن جَمِيل : مثل الشُّيَيْخِ المُقْذَحِرِّ الباذي ، * أَوفى على رُباوَةٍ يُباذِي ابن سيده : القِنْذَحْرُ والمُقْذَحِرّ المتهيء للسباب المُعِدُّ للشر ، وقيل المُقْذَحِرُّ العابسُ الوجه ؛ عن ابن الأَعرابي . وذهبوا شَعاليلَ بقِذَّحْرَةٍ وقِنْذَحْرةٍ أَي بحيث لا يُقْدَرُ عليهم ؛ عن اللحياني ، وهو بالدال أَيضاً . قذعر : المُقْذَعِرُّ مثل المُقْذَحِرِّ : المتعرّض للقوم ليدخل في أَمرهم وحديثهم . واقْذَعَرَّ نحوهم يَقْذَعِرّ : رمى بالكلمة بعد الكلمة وتَزَحَّفَ إِليهم . قذمر : القُذْمُورُ : الخِوان من الفِضَّةِ . قرر : القُرُّ : البَرْدُ عامةً ، بالضم ، وقال بعضهم : القُرُّ في الشتاء والبرد في الشتاء والصيف ، يقال : هذا يومٌ ذو قُرٍّ أَي ذو بَرْدٍ . والقِرَّةُ : ما أَصاب الإِنسانَ وغيره من القُرِّ . والقِرَّةُ أَيضاً : البرد . يقال : أَشدُّ العطش حِرَّةٌ على قِرَّةٍ ، وربما قالوا : أَجِدُ حِرَّةً على قِرَّةٍ ، ويقال أَيضاً : ذهبت قِرَّتُها أَي الوقتُ الذي يأْتي فيه المرض ، والهاء للعلة ، ومَثَلُ العرب للذي يُظهر خلاف ما يُضْمِرُ : حِرَّةٌ تحت قِرَّةٍ ، وجعلوا الحارّ الشديدَ من قولهم اسْتَنحَرَّ القتلُ أَي اشتدّ ، وقالوا : أَسْخَنَ الله عينه والقَرُّ : اليوم البارد . وكلُّ باردٍ : قَرُّ . ابن السكيت : القَرُورُ الماء البارد يغسل به . يقال :